نبذة مختصرة من ترجمة حياة خادم أهل البيت الخطيب الشيخ عبدا لحسين الملا عباس النصيف .

الحمد لله الذي خلق الخلق و الصلاة والسلام على اشرف خلقه و رسوله إلى بريته محمد صلى الله عليه و آله الطيبين الطاهرين
أما بعد فهذه نبذة مختصرة و موجزة عن حياة الخطيب البارع الشيخ عبد الحسين نجل المرحوم الملة عباس القيد وم المعروف بالنصيف حفظه الله و أدام عزه و وفقه الله لخد مة أهل البيت عليهم السلام.ولد الشيخ فى جزيرة مينوقرية على ضفاف شط أرو ند رو د التابعة لمد ينة خر مشهر (المحمرة) من محافظة خوزستان في ليلة العاشرة من شهر محرم الحرام سنة 1364 هجرية قمرية على مها جرها آلاف التحية و الثناء.يقول الشيخ ابو علي : أدخلني والدي مكتب القرآن التقليدي (أي نهج القد يم ) الذي كان برعاية المرحوم الملة قاسم النصيف رحمه الله . و لما ختمت القرآن تحولت مع والدي و صرت مرافقا وتابعا له في الحسينيات و المساجد و مجالس العلماء . و كان والدي رحمه الله يعلمني الأشعار و كيفية الحفظ و الأطوار و الشواهد فبقيت مدة من الزمن إلى إن حفظت السيرة الحسينية بعون الله تعالى . والحمد لله صرت اخدم أهل البيت بكل جهدي فكنت أعلو صهوة المنبر لتذكير الناس بفضائل أهل البيت و لارشاد الناس مدة غير قصيرة وهاجرت من بلدي و مسقط رأسي إلى مدينة قم المقدسة عش آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين. و التحقت بالحوزة العلمية و درست الاد بيات بكل رغبة و اشتياق و قسطا من أبواب الفقه وغيرها من الدروس الحوزوية عند الأساتذة آنذاك . و كنت مع ذلك أتردد إلى بيت سماحة العلامة الشيخ سلمان الخاقانى و في بعض الأحيان أكون أنا الخطيب فى مجلسه فكان رحمه الله يسد دنى و يرعاني رعاية الوالد لولده و لذا إن وجدت حقا لاحد فى عنقي بعد والدي عليّ فهو للشيخ سلمان الخاقاني عليه الرحمة و الرضوان . و صار لي اكثر من أربعين عاما و أنا امتهن خدمة الحسين عليه السلام أينما حل اسم الحسين (ع) في الكويت و إيران و سورية و أينما كنت اذكر الحسين (ع). و اسأله أن يوفقنا و جميع المومنين إلى صراطه المستقيم و خدمة أهل البيت آمين رب العالمين .