نبذة محتصرة من حيا ة الخطيب الفاضل الشيخ طاهر مهدي المُلا خزعل الجمري

لقد ابصرت الحياة في عام 1387 هجرية قمرية في قرية (جزيرة مينو) التابعة لمدينة المحّمرة (خرمشهر ) من مدن محافظة خوزستان. ولد تُ في جوٍّعائليٍ مفعمٌ بالحب والولاء لأهل بيت الرسول صلوا ت الله عليه و على آ له الطيبين الطاهرين . فهذه نشئتي التي انعكس كثيرٌ من مفرداتها على شخصيتي . وا لحمد لله على هذه النعمة التي انعم بها علىّ و اهتمت اسرتي و بالذات جدّي لوالدي رحمه الله والذي كان هوبالذات خادماً من خدمة الحسين (ع) اهتمّ بتربيتي و تعليمي فقطعتُ شوطاً من الدراسة الاكاديمية و كان لي ان اتمّها لولا تروعي ا لى تلك الدروس التي تلقيتها في ايام طفولتي في المسجد و الحسينية و المد رسة القرآ نية التي كانت تطفى على طموحي اكثر من تلك الدروس التي اخذتها في المدرسة . وكان عامل الحرب المفروضة علينا والتي كانت في اكثرمن مناطقنا بالذات فساعدت هذه الضّارة على نافعة ٍ كنتُ اطمح اليها و هي دراسة العلوم الدينية . فهجرت البلاد ا لى دا رالعلم في حينها الى عشّ آل محمدٍ مدينةِ قم المقدسة و كانت هذه المدينة حاضنةً لنا بمن فيهم من العلماء الاجلاء الذين كان لهم الفضل على توجيهنا الى المنهج الدراسي و بالتزامنا بتوصيّاتهم . وفقّنا لتخطي مرحلة المقدمات و ا لسطوح الى البحث ا لخارج بكل توفيق . فقد هضمنا المطالب الدراسية و تنورنا بعلوم آل بيت محمدٍ صلوا ت الله عليهم . و زاد ت البركة و كرَدّ ٍ لهذا ا لدين. سلكنا منهج الخطابة المنبرية الى جانب التبليغ في الداخل و ا لخارج و ما زلنا نسئل الله عزوجل ان يمنحا الصحة و العافية و التوفيق لخدمة دينه و اعلاء كلمته و الدفاع عن مدرسة اهل البيت عليهم السلام . ولا زلتُ ادعُ الله عزوجل وانا بجوارالسيدة المعصومة (ع) ان اُوفق لخدمة ا لدين بالبَنَان كماوُفقتُ لخدمته بالبيان . و بالاخير اني اتمنى دائماً وانا في عشّ آل محمد ٍعليهم صلوات المصلين.ان نعيش ببركة اهل البيت(ع) عامةً و با لحسين خاضةً ان نكون سبل هدايةٍ و نورلأيتام آ ل محمد وشيعتهم في ا رجاء العالم بالقول و العمل انشاء الله تعالى . ومن الله التوفيق وعليه اتوكل و هو المستعان و هو على كل شىءٍ قدير. لو فتشوا قلبي رأ وْ وسطه سطرين قد خُطّا بلا كاتبي العدل و التوحيد في جانب وحب اهل البيت في جانب
المحتاج لرحمة الله ا لحقير
 

وصوت سماحة الشيخ الخطيب طاهر الجمري قريباً انشاءالله