|
|
|
لقد ابصرت الحياة في عام 1387 هجرية قمرية في قرية (جزيرة مينو) التابعة
لمدينة المحّمرة (خرمشهر ) من مدن محافظة خوزستان. ولد تُ في جوٍّعائليٍ
مفعمٌ بالحب والولاء لأهل بيت
الرسول صلوا ت الله عليه و على آ له الطيبين الطاهرين . فهذه نشئتي التي
انعكس كثيرٌ من مفرداتها على شخصيتي . وا لحمد لله على هذه النعمة التي انعم
بها علىّ و اهتمت اسرتي و بالذات جدّي لوالدي رحمه الله والذي كان هوبالذات
خادماً من خدمة الحسين (ع) اهتمّ بتربيتي و تعليمي فقطعتُ شوطاً من الدراسة
الاكاديمية و كان لي ان اتمّها لولا تروعي ا لى تلك الدروس التي تلقيتها في
ايام طفولتي في المسجد و الحسينية و المد رسة القرآ نية التي كانت تطفى على
طموحي اكثر من تلك الدروس التي اخذتها في المدرسة .
وكان عامل الحرب المفروضة علينا والتي كانت في اكثرمن مناطقنا بالذات فساعدت
هذه الضّارة على نافعة ٍ كنتُ اطمح اليها و هي دراسة العلوم الدينية . فهجرت
البلاد ا لى دا رالعلم في حينها الى عشّ آل محمدٍ مدينةِ قم المقدسة و كانت
هذه المدينة حاضنةً لنا بمن فيهم من العلماء الاجلاء الذين كان لهم الفضل على
توجيهنا الى المنهج الدراسي و بالتزامنا بتوصيّاتهم .
وفقّنا لتخطي مرحلة المقدمات و ا لسطوح الى البحث ا لخارج بكل توفيق . فقد
هضمنا المطالب
الدراسية و تنورنا بعلوم آل بيت محمدٍ صلوا ت الله عليهم . و زاد ت البركة و
كرَدّ ٍ لهذا ا لدين.
سلكنا منهج الخطابة المنبرية الى جانب التبليغ في الداخل و ا لخارج و ما زلنا
نسئل الله عزوجل
ان يمنحا الصحة و العافية و التوفيق لخدمة دينه و اعلاء كلمته و الدفاع عن
مدرسة اهل البيت
عليهم السلام . ولا زلتُ ادعُ الله عزوجل وانا بجوارالسيدة المعصومة (ع) ان
اُوفق لخدمة ا لدين بالبَنَان كماوُفقتُ لخدمته بالبيان . و بالاخير اني
اتمنى دائماً وانا في عشّ آل محمد ٍعليهم صلوات المصلين.ان نعيش ببركة اهل
البيت(ع) عامةً و با لحسين خاضةً ان نكون سبل هدايةٍ و نورلأيتام آ ل محمد
وشيعتهم في ا رجاء العالم بالقول و العمل انشاء الله تعالى . ومن الله
التوفيق وعليه اتوكل و هو المستعان و هو على كل شىءٍ قدير.
لو فتشوا قلبي رأ وْ وسطه سطرين قد خُطّا بلا كاتبي
العدل و التوحيد في جانب وحب اهل البيت في جانب
|
|
وصوت سماحة الشيخ الخطيب طاهر الجمري قريباً انشاءالله |