|
نبذة مختصرة عن حياة الخطيب
الفاضل الشيخ محمد هادي الكوتي
هو محمد هادي الكوتي (الخواجه)
من قبيلة الخواجات : هي كثير سكانها في منطقة الحفار (المحمره)
والحويزه من توابع الخفاجيه والاهواز (على نهر الكارون) ولد سنه 1341هـ ش
1962 م ترعرع في احضان جده ووالده الذين كان لهم دور في خدمة سيد الشهداء (ع)
وقد حصل على الشهادة الثانوية الا انه كان يحب خدمة سيد الشهداء حباً شديد
وكان يتابع اقامد الصلاة في المدارس حين كان تلميذ ويحث الطلاب في المدارس
على أن يقيموا صلاة جماعة وتشكيل الجلسات الدينية المفيدة وكان يسر بقضا
حوائج اخوانه ومساعدتهم بما يتمكن.
يقول الشيخ اساتذتي في خدمة سيد الشهداء هم جدي المرحوم شيخ حنش ولي 22 سنه
اخدم سيدالشهداء الحسين(ع) بالغيتي الفارسيه والعربية ووالدي شيخ كاظم وعلمني
جدي أن لا ابارح دعا حديث الكساء ودعاء كميل ابن زياد قال كنت لما ابارح هن
طيله حياتي وحصلت التوفيق من ذلك وانا اوصي اخواني كذالك وأنا مدوم عليهن
مهما كلف الامر من المحاصيل التي حصلت عليها من خدمت سيدالشهداء هو الموفقيه
في الحياة ـ الذهاب الى حج بيت الله وكان عمرى 23 سنه وذهب الى زيارة العتبات
المقدمة مرتين ومن المرة الأولى صادف آخر. جمعه من شهر رمضان ومن حُسن الحظ
نزلت الى قبر قمر بني هاشم العباس بن على عليه السلام الى السرداب وزرت قبر
قمر بني هاشم ونهر العلقمي وهذا توفيق من قبل الله وتوفيق هذه الخدمه وكدست
اكثر خدماتي لخدمة الامام الحسين (ع) في الارياف والقرى الغربية والبعيدة
والمحيطه بمدينة الاهواز وكان لى طفلاً عمره سبعه اشهر اسمه محمد حسين صدمته
والسياره يوم السابع من المحرم واخذ الى المستشفى وبعد ساعه ارجعوه سالماً
كان لم يكن فيه شىء ببركت العباس (ع) مع ما سحقت احد رجليه السيارة ولاكون ما
اثر فيه تلك الاصابه حتى كنت اشاور جده بالموضوع أن اذا مات ماذا تصنع مع ما
نحن مشغولين بالتعازي ولاكن عاد عموه يضحك ويقول سلم ببركت العباس (ع) وكنت
اقراء يوم الاربعين سنه 75 في قريه المماة بقريه مليمان مسجد الامام على (ع)
وكان حشد كثير من الاخوه وكنت جالساً مقابل القبله واقراء زيارت الحسين واسلم
على الشهداء عليه السلام الذين استشهدو مع الامام الحسين(ع) واذا بأحد الاخوه
صاح صوت انظرو الى هذه الثعبان رافع راسه الى جنب المنبر فلأكثر اندهشوا
فقمنا ننظر اليه نحن رأيناه (كمن) لما اتيتناه واذا هو غاب عن بصرنا كأنما
ملح وذاب وغير ذلك من هذه الامور شاهدناها سئل الله أن يوفق الجميع الى خدمة
السيد الشهداء الحسين (ع).
ونسئل الله له التوفيق .
|