|
نبذة مختصرة عن حياة
الخطيب الفاضل السيد مجيد الشرفي
هو الخطيب المحقق المدقق السيد مجيد السارى الشرفي بطلب منا كتب لنا عن حياته
ونشاطه العلمي قائلا:
الحمد لله فالق الحبّ والنوى، منزل الماء والهواء، فاطر الأرض والسّماء
وصلواته وجميع ملائكته وأنبيائه ورسله على أشرف بريته نبينّا محمد وآله الغر
النجباء (عليه وعليهم السلام) والّعن الدائم على ظالميهم و قاتليهم أجمعين
إلى أبد الآبدين. وبعد: انّي المذنب الفاني والأحقر الداني ـ مجيد السيد
رمضان السيدابراهيم السيد شرف السيد محمد السيد متروك السيد سليمان الموسوي،
الساري الشرفي.ولدت في غرّة محرمالحرام سنة (1383 ـ هـ ق) الموافق لـ ـ (1342
ـ هـ ش) في دارنا الكائنة على نهر طيّب إحدى قرى قصبة النّصار اللاحقة بـ ـ
اروند كنار إحدى ضواحي عبّادان.فأخذت دراستي الأكاديميّه (الحكوميّة) على
مدرستي نهر أبي عظم وأبي چمبة الابتدائيتين، ومتوسطة وثانوية نهر القصر وقرأت
القرآن الكريم سنة (1395 ق) على السيد الجليلة والعلوية الموقرة كريمة السيد
شمس السيد علي في نهر أبي چمبة فجزاها الله عنا أحسن الجزاء.
وحوّلت وجهي نحو العلوم الحوزويّة سنة (1401 ـ هـ . ق) فأخذت على نخبةٍ
مبرزةٍ من أهل هذا الفن، المقدمات والسطوح الصغرى والعليا، أبرزهم
1 ـ آية الله الشيخ مرتضى امامي السروي (ره)،
2 ـ والسيد حسين القزويني،
3 ـ والسيد علي ناشر الاسلام(ره)،
4 ـ والشيخ الوجداني فخر(ره)،
5 ـ والشيخ الباياني (ره)،
6 ـ والشيخ مصطفى الإعتمادي، 7 ـ والشيخ غلامرضا عرفانيان، صاحب كتاب (تتميم
اصول المظفر) وأضرابهم.
وأمّا مشايخي في مرحلة الخارج (للفقه والأصول) ـ ما يلي:
1 ـ آية الله جعفر السبحاني
2 ـ آية الله فاضل اللنكراني
3 ـ آية الله ناصر مكارم الشيرازي
4 ـ آية الله الوحيد الخراساني
5 ـ آية الله جواد التبريزي،
6 ـ آية الله السيد محمد الروحاني
وغيرهم من أساطين عصرنا حفظهم الله وأعلى كلمتهم.
وقد أجازني طائفة منهم (دامت بركاتهم) في نقل الرواية من مآخذ الحديث
المعتبرة والتّحدث بها.
ثمّ أخذت في اكتساب فنون الخطابة الحسينيّة سنة (1399 ـ هـ . ق) علي الخطيب
الاستاذ، المتفاني في مودة الأئمة الأطهار(ع) السيد عباس السيد حسن السيد
علوي (فشكر الله سعيه ورفع شأنه).
فبعد فترة مختصرة بفضله تعالى ووساطة من أوقفت عليهم خدمتي(ع) وهمّة أستاذي
الأنف الفضل صرت اراود المنبر وأتعاطي الخطابة مسقتلاً والحمد لله.
ثم مازلت وحتى يومنا هذا أتشرف بمنابر جمّة في مختلف مدن وضواحي بلادنا
الإسلامية، مضافاً الى قم المشرفة، مدينة سارى، وأراك، ودليجان، وبوشهر،
وكنكان ونراق، والأهواز (واصفهان) وخرمشهر، وعبّادان، ونحوها حتى انتهى ركبي
عائداً بشوقٍ وشغف إلى دار ولادة العزيزة و(قصبتنا) الحبيبة في سنة (1417 هـ
. ق) فها أنا أخدم أبا الأحرار على معظم منابر حسينيّاتها و مساجدها
ودواوينها فراجياً منه تعالى شأنه القبول وأن يحييني حياة محمدٍ وآل محمدٍ(ع)
ويميتني مماتهم(ع) وأن لا يفرّق بيني وبين خدمتهم طرفة عينٍ أبداً وقد أصابني
جلّ مقاه بنعمة القلم فأخذت في مقام شكرها تكريسه في الخدمات التالية:
1 ـ تقريرات في اصول الفقه لمباحث آية الله السبحاني.
2 ـ تقريرات في بحث الاجماع من الاصول لمباحث العلامة القزويني.
3 ـ تقريرات فقهية في باب الحدود والديات والنكاح لمباحث آية الله مكام
الشيرازي.
4 ـ تقريرات فقهية في مبحث الطهارة لمحاضرات آية الله السيد محمد صادق
الروحاني.
5 ـ رسالة في ما يجوز وما لا يجوز السجود عليه.
6 ـ رسالة في الستر الصلاتي والخارجي للمرأة.
7 ـ الموسوعة الفاطمية (المسفرة عن مختلف نوايا حياة البضعة الطاهرة فاطمة
الزهراء(ع)).
8 ـ كتاب كشف الثرى عن أساطين أعلام الورى (يتضمن موجزاً من تراجم كبار
علمائنا (رضوان الله عليهم)
9 ـ أحسن التثويبات لنحلة الأموات أيضاف اليها الصلاة على الأموات وتلقينهم
(وانموذجاً لتنظيم الوصية).
إلا أنّ تعذر الجانب المالي حال بيني، وبين طبعها ونشرها خارجاً وهذا ما
استمد الإعانة عليه منه تعالى انه خير موفقٍ و معين. وآملين لكم الموفقية
والسداد.
16 / صفر 1424 هـ . ق
سائلين المولى له التوفيق وطول العمر
|