نبذه
مختصره من حياة الخطيب الفاضل الشيخ كاظم الكوتي
شيخ كاظم الكوتي (الخواجه)
ينتمي الشيخ إلى الخواجه التي متسكن في الحفار (المحمره) وبعض يسكن في
منطقه الحويزه "أحدى توابع الخفاجيه" محل السكن الاهواز ـ حي الامام
المهدي (عج)
ولد في مدينة الاهواز ـ حى الامام المهدي سنه 1324هـ ش 1965م وكان
والده من خدام سيد الشهداء عليه السلام المرحوم شيخ حنش كان ساكن في
الحويزه فسافر الى الاهواز في سند 1320هـ 1041 م وقضى عمره في خدمت
سيدالشهداء (ع) الى أن انتقل الى رحمة الله تعالى.
تشرف بارتقاء المنبر الحسيني لتعليم احاديث اهل البيت الى إخوانه في
القرى والارياف المحيطه بمدنية الاهواز وقد روج وفي المنطقه التي
يسكنها خدمة سيدالشهداء بلا طمع في شىء من الماده كما كان والده رحمه
الله واسس تلك المجالس وخدم هذا المنبر والمكتب.
وحين التمسناه وعظ إخوته من الخطباء قال:
انا اصغر من ذلك حتى اكون ناصح لمهم بل اوصيهم أن نكون يكونوا خدام
مجدين لهذا المكتب القويم انا اول ما اخذت بحفظ خطب الامام امير
المؤمنين واحاديث اهل البيت.
ويحدثنا عن تجربته فيقول:
شرعت في هذه الخدمه المباركه وكان عمري 12 عاماً وكان والدى يحثنى على
هذه الخدمه وأنا حثثتُ أولادي ولي خمسة اولاد اثنين منهم يخدمون
سيدالشهداء عليه السلام والى هذا الوقت نحن نخدم الحسين وفي شهرين
الحزن محرم وصفر قائمين بهذه الخدمه ليلا ونهاراً وبحمد الله مع
الموفقيه من الله جل جلاله ولربما نحتاج الى بعض الوقت لكثرة المجالس
حتى تكون مجالس متصله لا يفصل بيننا الا الاستراحه القليلة والدافع هو
حب اشتياقي لهذه الخدمة وما شغلت نفسي بغيرها حتى اتيحت لى الفرصه وعرض
عليه فلم اقبل ولم اشتغل بالوقت لغير هذه هذه الخدمة لمولاى الامام
الحسين (ع).
ثم يشير إلى أساتذته فيقول:
اساتذي الذين اعانوني: هم المرحوم والدي الملا حنش الخواجه الكوتي
المرحوم وشيخ محمد حسين وائلي زاده الذي كان حافظالتاريخ اهل البيت (ع)
والمرحوم شيخ مهدي الطرفي
واما بشأن الكرامات فيضيف:
الكرامات هيه التوفيق : لهذه الخدمة كثرة التعازى ولم احس بتعب ولم
تتألم حنجرتي
ولدت لنا طفله وكان انسداد في انفها وقال الطبيب بعد سنه نجري لها
عمليه وقمنا بوضع شيء قليل من تربت الامام الحسين (ع) في ماء وغسلنا
وجهه الطفله ووضعنه شى قليل في عينها واذا عند الصباح والماء يجرى من
الأنف فأخذنا الطفله الى الطبيب فقال هذه التي بالامس اتيتم بها الي
فقلنا نعم ببركة تربت الحسين (ع) عوفيت.
وقد وفقه الله تعالى زيارة العتبات في نسة واحدة ثلاث مرات وقرأ تعزيه
هناك ووفقه 7 مرات لزيارة بيت الله و20 مرة الى زيارة الامام الثامن
غريب الغرباء ومعين الضعفاء علي بن موسى الرضا (ع) .
والحمد لله رب العالمين ونسئل الله له التوفيق. |
|