نبذه مختصرة عن حياة الخطيب الشيخ عيسى البحراني عن لسانه:

ني خادم الحسين افتخر بخدمته وأنا عيسى ابن المرحوم الحاج اشهاب احمد على محمد البحراني الجمري من عشيرة البحارنه في مدينة عبادان منطقة القصبة ولقد ولدت فيها في عام 1342 شمسي ترعرعت في تلك المنطقة المملوءفي الوفاء لأهل البيت وانا من الصغرى وكنت الهج بذكر الحسين(ع) و كنت احمل على الايادي المحبين للحسين(ع) في المسيرة الحسينية وكنت رادوداً وانا ابن سبع سنين ومن اجل الحسين(ع) والحمد لله ادمت هذه الخدمة وقرأت مصيبة الحسين(ع) في (الكويت ولبنان وقطر و دبي والبحرين في بعض البلدان والمدن الايرانية) قد لبيت الدعوة والنهضة الأسلامية لسيد الامام الخميني قدس سره واشتركت في الجبهات لمدت ثلاث سنين و كنت في غاية الحب لخدمة الحسين(ع) ولهذا اخذني حب الحسين(ع) الى طلب العلم والمنبر الحسين وهاجرت الى قم المقدسة لطلب العلم من الرجال العلم و المعرفة لا سيما اساتذتي منهم السيد حسن القزويني والشيخ المحمدي و السيد الحسيني البوشهري والشيخ الوجداني
واما الكرامات التي شاهدتها ورآيتها منها في لليلة الثانية من المحرم في سنة الاولى في عالم الرؤيا جائوني أنا واتهموني بتهمة وانا في المنام وقلت لهم لماذا تكذبون وهم مصرون على ذلك ثم بعدها قالوا سخروا ناراً نضع عليها تاوة حتى تحمر و نأمرك ان تقف عليها فاذا احترقت فثبت عليك الحق والا بريئ من ذلك فقلت لهم انصفت الحق وانا خادم الحسين(ع) وانتم تتهمون ثم فوقفت عليها واذا بها كالتلج تحت قدمي واذا بالجماهير والمواكب عند حسين فأخذوا الناس يكبرون و يهللون و انا في نفس الخصة اخذت المكرفون واخذت اذكر الحسين(ع) بلغة العربية والفارسية ومنها في الخليج انا ابتليت مع الناس من الوهابيه واخذوا يتهمون الشيعة باشياء ليس فيهم فقمت بتوضيح ودفع الشبهة من اذهان هؤلاء أقوم بواجبي الشرعي وجوه الموالين لاميرالمؤمنين ومن اجل ذلك ريت في الرؤيا كاني في العراق واخذي رجال البعث وقالوا ما ان تتبرو من ولاية علي(ع) واما تعدم فقلت لهم لا اتبرؤ ولو قتلتموني فأخذوا يهددوني ويعالجوا الامر من الصبحالى الليل وبعد ذلك قالوا فشاور نفسك الى الصباح عند الصباح جاؤا واخذوني الى ساحة الاعدام وانا ثابت على الولاية وحب الامام على(ع) فقالو تعدم اما تتبرء من اميرالمؤمنين فقلت لهم لم اتبرء وانا اكرهوا ذلك ثم انتبتو شاكراً لله رب العالمين.

واما التوفيق وكل التوفيق هو الاخلاص لصاحب المنبر و هو الحسين(ع) وعلى الخطباء ان لا يخضعوا لدينا والمذله والإهانة للحصولى على المباء الماديّة وعليهم أن يجعلو كلام أمير المؤمنين:
الرزق رزقان، رزق تطلبه و رزق يطلبك و نسأل الله ان يوفقنا اكثر فاكثر لخدمة الدين والشريعة الصادقة. والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.



 وصوت سماحة الشيخ الخطيب الشجاع جبار عبيات قريباً انشاءالله