نبذة مختصرة من حياة الشيخ محمد الملا عباس المعبودى الخرمشهرى

الحمد لله رب العالمين ثم الصلاة و السلام على اشرف الانبياء و المرسلين ابى ا لقاسم محمد(ص)
وعلى جميع الانبياء و المرسلين . ثم ا لصلاة وا لسلام على ا شرف خلقه و خليفته بعد نبيه الامام
اسد الله الغا لب اميرالمومنين على ابن ابي طا لب (ع) , و الصلاة وا لسلام سلالة النبوة المباركة الراضية المرضية التقية النقية المطهرة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) , و الصلاة و السلام على السبطين الزكيّين الحسن والحسين (ع) والتسعة المعصومين من ذرية ا لحسين صلوات الله عليهم اجمعين و عجل الله تعالى فرج محمد و آ له الطيبين الطاهرين آمين رب العالمين .
يقول المترجم له: فى قرية من قرى المحمرة (خرمشهر ) ا لواقعة فى محافظة خوزستان احدى
محافظات ايران الاسلامية بين مدينتي خرمشهر و آبادان و التى تتربع على ضفتى شط اروند رود
فى تاريخ 1384 من هجرة النبى على مهاجرها الآف التحية و الثناء انشقت تربتى فى هذه ا لقرية
عن نبتة من اسرتى المعروفة باسرة آ ل انصيف نسبة ا لى مقر ابائنا و اجدادنا فى البحرين .
لقد عشت فى كنف والدى المرحوم الملا عباس الذى هو ايضاً احد روّا د المنبر الحسين (ع) آنذاك
وكان من المعتمدين عند علمائنا فى تلك المناطق التى كانت مملوة ً بهم , منهم آية الله ا لشيخ سلمان
الخاقانى و اخوه عبدالمنعم الخاقانى و ابن عمه الشيخ محمدطاهر الخاقانى .
فكان ابى رحمه الله على صغر سنى يصحبنى معه الى المجالس ا لحسينية و مجالس العلماء فى آبادان و خرمشهر, فرباني ابى على الحب والولاء لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم ا جمعين, وكان الجو العائلى الذى كان مفعماً بالحب و بالولاء لآل على عليهم ا لسلام , فهذه الامور كلها ساعدتنى و شجعتنى لان امتهن خدمة آ ل بيت رسول الله عليهم صلوات الله , و الامر الآخر و هو الاصل , التوفيق من الله ساعدنى لان اوفق لاكون خادماً لسيد شباب اهل الجنة .
ثم والحمد لله هاجرت الى مدينة قم المشرفة مع اهلى و اخوتى , و ساعدنى التوفيق من الله حتى دخلت ا لحوزة العلمية و درست بعض دروس ا لحوزة كالمقدمات و بعضاً من ا لسطوح على يد
الاساتذة حفظهم الله و رعاهم . و بعد ان صار عندى استعدادا ً ا لى كيفيت ا لحفظ و المطالعة و معرفة ا للغة توجهت بكلى نحو المنبرالحسينى لتثقيف النفس فوفقنى الله عزو جل لاعتلاء صهوة المنبر الحسينى و بحمدالله اصبحت خادماً للحسين (ع) موفقاً راضياً لخدمة محمد و آل محمد(ع) .
فكنت و ما زلت و انا فخور بذلك لان اكون خادما للحسين (ع) فى خوزستان و فى لبنان و فى الكويت و فى كل مكان ادعى له و فيه اسم ا لحسين (ع). و فى الختام اسئل الله عزو جل التوفيق
لخدمة آل بيت النبى عليهم السلام . و بالاخير اختم هذه الكلمات بابيات شعرية للمرحوم مصطفى جمال الدين .

انا لست شيعياً لانّ على فمى               ذكرى الحسين اُعيد فيه واطنب
ولانّ ا مى ارضعتنى حبه                   و لانه لابى و جدى مذهب
لكننى اهوى ا لحسين                      لانه للسالكين طريق خيرٍ ارحب