نبذه مختصرة عن حياة الخطيب السيد الجليل بدر الدين الموسوي

هو السيد بدر الدين الموسوي (العبودى) ابن السيد على السيد غانم السيد محمد السيد عبيد السيد يوسف ـ وينتهى نسبه الى السيد ابراهيم ابن الامام موسى ابن جعفر عليه السلام.
ولد في عام 1970 م (1349) هـ .ش في قرية تسمى المجرية إحدى توابع مدينة بستان.
حيث ينتمي سيدنا الجليل إلى أسرة مواليةً لأهل البيت (ع) ومفعمة بعشقها لسيد الشهداء الامام الحسين(ع) بدأ دراسته الاكاديمية حين بلغ السابعة من عمره ثم هاجر بعد عامين من تلك القرية التي ولد فيها اثر الحرب المفروضة الى مدينة الاهواز وهنا لك واصل دراسته الابتدائية وما ان دخل العاشرة من عمره حتى بدأ بقراءة القرآن الكريم. إلى جانب عشقه للمنبر الحسيني منذ نعومة أظفاره، فأصبح رادوداً ينشد القصائد التي ترثي مصائب سيد الشهداء. ثم صعد المنبر الحسيني حين بلغ الثالثة والعشرين من عمره اثر اصرار بعض المؤمنين وعلى رأسهم السيد الجليل سماحة الحجة الفاضل السيد يوسف السيد بنات الموسوي حفظه الله وايده في الدارين. والدافع هو حب النبي وآل النبي والحمد لله فقد سلك هذا النهج ومازال عليه نسأل الله أن لا يحرمه من هذه الخدمة ويجعلها خالصة لوجه.
ومن الخطباء الذين تاثر بهم وفي مقدمتهم الخطيب البارع الدكتور سماحة الشيخ احمد الوائلى حفظه الله تعالى فهو يعتبر اساتذه بالخطابه والعتراة الحسينية. 
ثم ارتقى المنبر في ايران الاسلام ، وذلك منطقة حي علوي ومناطق اهواز الاخرى وبندرعباس وقم المقدسة ومشهد الرضا عليه السلام وفي عاصمة سوريا دمشق في جوار عمته الصديقه الصغرى زينب الكبرى (س) وفي بيروت لبنان. 
وهنا يحدثنا السيد عن بعض ما يمسه من كرامات 
ـ في يوم من الايام كنت مدعوه من قبل سماحة الشيخ عبدالكريم العقيلي لاقرأ مجلسا لايام الامام الجواد عليه السلام وفي ذلك اليوم وبعد الدعوة أصبت بألم شديد في الكلاء وكان يبني وبين المجلس تسع ساعات وفي هذه الفرصة راجعت طبيباً وبعد العلاج زال الألم ثم عاد بعد ساة فانتابني قلق شديد وبين بيتي و محل المجلس مسافة ثمانية كيلومترات ولم تكن لدي وسيلة بحيث اتمكن بها من ابلاغ صاحب المجلس ولمّا انقطع الامل وكنت في خجل شديد من صاحب الحسينيه. توسلت بالامام الجواد (ع) وقلت له دعيت لاوّل مره لاقرأ مجلس لك ايها الامام فان لم اوفّق في هذه الليلة للقرأة لسوف ابقى طيلت حياتي اذا دعيت الى مجلس بذكر الجواد (ع) لا اقرأ لك مجلساً. وببركة الامام بعد لحظة احست بضربة بظهري ولم أعد أسعر باي ألم وذهب سريعاً لقرأة ذلك المجلس الشريف.
وفي الختام نصيحتي الى كل من له علاقة بأهل البيت ويمكنه خدمتهم عن طريق المنبر الحسيني أن لا يقصر في هذه الخدمة لانّ فيها شرف الدنيا وعز الاخرة وهي تجارة رابحة ويفتخر الانسان اذا قيل له اننت خادم الحسين(ع) وخادم اهل البيت(ع) 
واهدي هذه الابيات من النعي الى اعزائي واخوتي الخطباء ايدهم الله في الدارين .
حميدة بنت مسلم (ع) تسئل من طوعه عن حال أبيها لمّا جائت الى لكوفه وسئلت عن طوعه والتقت بها.
لسان الحال.
بطوعه الخبر منچ اريده تراني آنه بت مسلم حميده
ابوي اشلون من گطعوا وريده طاح اسكون عودي ابولية الگوم
يطوعه مردّت گلبي الحسرة انشدچ وين ابوي الحيد گبره 
اريد اوصل لعد گبره واخبره أنه گلبي انكسر يا هو الجبره
تگلها هله يا بعد طوعه امنين اجيتي انه الظيف مسلم ابيتي
ما طولچ الي عنوه اعتنيتي اولّيچ اعلى عودچ وين مدفون


  و صوت سماحة الخطيب السيد بدرالدين موسوي قريباً انشاءالله