|
هذه نبذة مختصرة عن حياة الخطيب الفاضل الشيخ سلمان
الربيعي
هو الشيخ سلمان الربيعي بن حاج علي بن حاج سلمان. ولد في مدينة آبادان منطقة القصبة (اروندكنار) في النهر العريض.
دخل منذ نعومة أضفاره مكتب تعليم القرآن ليتتلمذ لمدة ستة أشهر على يد السيد شهاب ابن السيد عاشور وحين بلغ سن الخامسة عشرة تتلمذ على يد بعض الاساتذة كالسيد الجليل وهب بن السيد هاشم و أخيه الفاضل السيد قاسم وأخيراً درس على يد المرحوم الخطيب الشهير ملا عبود نوروز (رحمة الله).
من فعالياته وممارساته التي قام بها في أوائل الثورة إشغاله لمنصب مسئول اللجنة الاسلامية في النهر القصر منطقة القصبة. ويفتخر شيخنا الجليل بأنه شارك في الحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية طيلة سنوات الدفاع المقدس.
تشرف حين بلغ الرابع والعشرين من العمر بدراسة العلوم الدينية في الحوزة العلمية قم المباركة . أما أساتذته فهم آيت الله الشيخ السبحاني ، آيت الله مكارم الشيرازي ، آيت الله فاضل اللنكراني ، آيت الله التبريزي ، آيت الله حسين نجاتي ، وسائر العلماء الاجلاء من أساتذة الحوزة العلمية .
وينهمك الآن بدراسة البحث الخارج . وإلى جانب دراسته لم ينس خدمته للامام الحسين عليه السلام. فشيخنا الجليل بارع في الخطابة والتبليغ وإرتقاء المنبر الحسيني . أضف إلى ذلك فهو يمارس عملية التبليغ خارج البلاد في عدد من بلدان الخليج كالكويت والبحرين ودبي.
ويحدثنا الشيخ عن تجربته مع منبر الحسيني وما حصل له خلال هذه المسيرة، فيقول لم يكن لي في محرم الحرام مجلس للعزاء وكنت مديناً ببعض المال فتجهت إلى مدينة أهواز حيث ذهبت إلى بيت أحد الأصدقاء الذي له دكان فتفاجأ لما رأني فقال لي لقد جائني رجلان يبحثان عن خطيبٍ لقراءة العزاء وهما منزعجان جداً. لأنّ شهر محرم قد دخل علينا و ليس لديهم خطيب فقدمني إليهم . فسألاني ما هو المقدار الذي تريده، فأجبتهم لقد جئت لخدمة الإمام الحسين فقط ولا أريد أي مبلغٍ من المال. فرحبا بي ترحيباً حاراً وصعدت المنبر وانهمكت في وظيفتي التبليغية لمدة عشرة أيام وما إن إنتهت حتى سلماني مبلغاً كثيراً تمكنت به من تسديد ديني .
ويستطرد الشيخ ليحدثنا عن كرامة ساقها له الامام الرضا عليه السلام فيقول بهذا الشأن: لقد إتجهت مع أسرتي إلى مدينة قم المقدسة لزيارة السيدة معصومة سلام الله عليها أملاً في الذهاب إلى مشهد لزيارة سيدي ومولاي الامام الرضا عليه السلام وهناك دعوت قائلاً : سيدي إنك تعلم إني أعزب وأريد الزواج من بنتٍ تنتمي إلى أسرةٍ دينية تتناسب وشأني كأحد طلبة العلوم الدينية . فلم أكد أرجع إلى البيت حتى فاتح والدي أحد الأصدقاء من الأسر الدينية المعروفة بزواجي من إبنته فتزوجت ولله الحمد ولي ألان منها ثمانية أولاد كلهم من طلبة العلوم الدينية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|