دعبل الخزاعي

هو دعبل بن علي بن زرين بن عثمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي كنيته:ابو علي مولده:
ولد سنة 148 هجري القمري عاصر من المعصومين:الامام الكاظم والامام الرضاوالامام الجوادو الامام الهادي (عليهم السلام ) وعاصر من حكام العباسين المهد ي والهادي والرشيد و الامين والمامون والمعتصم والواثق والمتوكل
مما قيل فيه:
قال الامام الرضا (ع) مرحبا بك يا دعبل بمادحناومرحبا بناصرنابيده ولسانه كان دعبل من علماء عصره ورواة احاديث
اهلبيت عليه السلام قال العلامة الحلي :مشهور في الصجابنا حاله مشهور في الايمان وعلو المنزلة عظيم الشان 0
ابرزجوانب حياته:
هو من بيوتات العرب المعرفة بالعلم والفضل والادب قضى ايام حداثته بالكوفة بحيث شب وترعرع على حب الادب والاحتلاف علي مجالس الكوفة انذاك ثم غادرها الى بغداد زعمره 22 سنة ولم يعداليها بعد ذلك وقصد الامام الرضا (ع)بمرو لينشد بحضرته الشريفة تائيته المشهورة وما ان سمعها الامام (ع)حتي بكى وخاطبه قائلا:صدقت يا خزاعى واكرمه بمائة دينار رضوية فقال دعبل:مالهذا جئت وساله ثوبا من ثيابه (ع) ليتبرك به فاعطاه جبة خز اقفل عائدا من مرو فهاجمت قافلتهم جمتعة من الصوص قكتفوهم وسلبوا اموالهم ولما علموا بوجود دعبل معهم اطلقوهم واعادواعليهم اموالهم كرامة له عندوصوله الي قم انشد في مسجدها الجامع بطلب من اهلها القصيدة التائية التي انشدها عند الامام الرضا فوصله اهلها بمال كثير وعند ما علموا بخبر ا لجبة التي منحها اياه الامام الرضا (ع)ساموه على بيعها بالف دينار فابي ثم خرج من قم فلحق به قوم من احداثها واخذوا الجبة منه فعاد اليهم يطالبهم بها فامتنعوا عليه فلما ئيس سالهم ا ن يدفعوا اليه شيا منها فاعطوه ذلك واعطوه ثمن باقيها الف دينار فانصرفز دعبل الي وطنه ولياسوان فترة من قبل عامل مصر المطلب بن عبد الله غادره مصربعد عزله من ولاية اسوان متوجها الي نبي الاغلب فى المغرب كان مطلوبا من قبل المامون فلم يزل يطلبه حتي دس اليه قدل دعبل الذي يذم به خلفاء بني العباس وبالخصوص ابراهيم بن مهدي حيث يقول :
اني يكون وليس ذاك بكائن يرث الخلافة فاسق عن فاسق
ان كان ابراهيم مضطلعا بها فلتصلحن من لما لمخا رق
(ومخارق كان مغنيا فى ذلك الزمان) فلما قراها المامون ضحك وقال :قد صفحت عن كل ما هبانا كتب المامون الي دعبل با لامان وخيره بين الاقامة عنده او يذهب حيث شاء فقصده دعبل فقال له المامون :انشدني (( مدارس ايات)) فجزع دعبل فقال له المامون :لك الامان فلاتخف وقدرويتها ولكن احب ان اسمعها من فمك مانشده اياها الي اخرها ثم بعد ذلك شاعت له ابيات يهجو بها المامون بعث مالك بن طوق (وكان اميرا على دمشق والاردن في عهد الواثق والمتوكل رجلا و امره ان يغتاله فوجده فى قرية من قرى الشوش ماغتاله بالسم سنة 246هجري ودفن فيها

رحمة الله عليه
 

بقلم: عبدالمجيد السيمري