|
شيخ الاسلام علي بن
هلال الجزائري / توفي 937 قمري
رأي الاستاذ فيه:
جمع الشيخ علي بن هلال الجزائري بين المعقول والمنقول وهو عالم زاهد
وورع
يقولون أنه كان شيخ الاسلام و رئيس الشيعة في عصره، وقد أثني عليه
تلميذه المحقق الكركي ووصفه بالفقاهة ومشيخة الاسلام. ودرس الفقه عنده
أيضاً إبن أبي جمهور الاحسائي
الجزائر هو اسم لناحية على ضفاف نهر شوشتر بمقرة البصرة حيث خصوبة
الارض ووفرة الزراعة، وقد ظهر فيها علماء عدة وتشبه في التسمية بلد
الجزائر وعاصمته الجزيرة أكبر البلاد الاسلامية بعد مصر في القارة
الافريقية ومن البلدين ظهروا علماء متميّزين نخض بالذكر الشيخ علي بن
هلال أو بعبارة أخرى، علي بن محمد بن هلال واحد من الذين ولدوا في
الجزائر الاولى وأيضا السيد نعمة الله الجزائري كان مسقط راسه هناك"
علي بن هلال الجزائري هو أحد كبار فقهاء الامامية في القرن العاشر،
وكان واحد عصره في المنقول والمعقول والمعارف، وقد ترأس المذهب الشيعي
فقاهةً.
وهو أحد المشايخ المعروفين في الرواية من الفقهاء الكبار، حيث يذكر
أسمه في أغلب تواتر الاجازات لكبار الفقهاء الرواة. والفقيه الناموري
هو كالمحقق الكركي "المتوفى سنة 940 قمري" وابن جمهور الاحسائي، قد
تخرّج على يد ذلك الفقيه الكبير.
يصفه المحقق المذكور آنفاً سنة 909 على أنه "شيخ الاسلام" وفقيه أهل
البيت(ع)، وإبن ابي جمهور أيضاً الذي درس الفققه والاصول و المنطق
وخصوصاً تهذيب القواعد وقسم من مختلف العلامة لدى الجزائري، يكتفى ابن
أبي جمهور بذكره عن سواه إجلالاً لمكانية ومنزلته العلمية الرفيعة.
وهو واحد من العلماء المعاصرين لملك اسماعيل الاول من الصفويين.
ما معنى لقب "شيخ الاسلام"؟
ظهر هذا اللقب لاوّل مرة في عصر هذا الفقيه الجليل، ولعله أستخدم.
قبل ذلك إلا أننا لم نلحظ ذلك. فماذا يا ترى يتضمن هذا اللفظ من معنى؟
هل هو من عناوين السلطنة أمْ شعبي مستقل؟ أم خليط من هذا وذاك؟ فقد أخذ
هذا اللقب بالتوسع بعد ذلك الحين حيث كان يلقب به بعض رجالات العلم
والفقه أمثال: الشيخ البهبهائي والحاج ميرزا محمود التبريزي بجل شيخ
الاسلام الميرزا على أصغر. إضافة إلى آخرين قد حظوا بهذا الاسم. وهل
أنّ هذا العنوان مقتبس من مناصب اهل السنة الروحانية أم أنه ممّا حلّ
مكانها؟ هذا ما يتطلب التحقيق أكثر في الموضوع ويظهر في باديء الأمر
أنه من الألقاب الممنوحة من قبل الحكومة الصفوية، وكان هذا العالم
الجليل معاصراً للملك اسماعيل الصفوي، أول الصفويين. كما قد حاز عله
المحقق الثاني (المحقق الكركي) في زمن الملك طهماسب.
فهل أنّ الملوك الصفويين كان يعتقدون بهذه الالقاب واقعاً، أمّ أنها
كانت منافسة للخصم العثماني لاغير، هذا ما لم يتضح أمره بعد.
رأي العلماء فيه:
صاحب الرياض:
هو واحد من مشايخ الاجازة عند الامامية، ومن كبار الاجلاء عندنا والذين
رووا عنه كثيرون، منهم: الشيخ محمد ابن ابي جمهور الاحساني، الشيخ عز
الدين الآملي، الشيخ الجليل ابراهيم بن حسن الوراق، المحقق المعروف
محمد بن سلطاه حسين الاصفهاني، والمحقق الثاني"
صاحب أمل الآمل:
الشيخ زين الدين علي بن هلال الجزائري، هو عالم فاضل ومتكلم، وله كتاب
في علم الكلام، اسمه "الدرالفريد في التوحيد"، وهو يرويعن الشيخ أحمد
بن فهد، ويروي عنه الشيخ علي بن عبد العالي الميسي الكركي، حيث أطرا
عليه كثيرا في بعض إجازاته ورواياته فقد قال: هو شيخ الاسلام وفقيه اهل
البيت(ع) في عصره.
قول صاحب الرياض:
الملا عبدالله الافندي الاصفهاني أيضاً هكذا يورد بعد نقل كلام صاحب
أمل الآمل: وله مؤلفات أخرى طالعت بعضا في سجستان (سيستان) بخط عدة من
العلماء "الدر الفريد" غني بالفائدة وهومن مؤلفات علي بن محمد بن هلال
الجزائري، ويظهر أن لفظ محمد ورد خطأً لكن لفظ محمد لم يضف سهواً، بل
أنه اسم والده، وغلب عليه اسم علي بن هلال لاشتهار جدّه أو تميّز
شخصيته من كلمة هلال لكي يميز عن علي بن محمد
وفاته :
كانت وفاته عام 937 في النجف الاشرف وله من العمر سبعون سنة.
|