يعقوب ابن اسحاق دورقي ابن سكيت

إن أدنى نظرة إلى التأريخ الدموي للتشيع تكشف بما لا يقبل الشك أن أغلب الافراد من ذوي الهمم العالية والنفوس الشامخة قد إقتحموا مذابح العشق بكل شوق ولهفة لينيلوا العزة والخلود. لقدجعلوا غاصبي الولاية يموتون كمداحين لم يأنوا تحت سياط جلاديهم حتى رووا بدمائهم الطاهرة شجرة التشيع فاثمرت وأتت أكلها على مر العصور. وسنعرض في هذا المقال لدراسة أحد هؤلاء العشاق الذين أعادوا رؤوسهم للولاية. فقد ولد في أحد الايام الشديدة الحرارة في محافظة خوزستان عام 186 ق في منطقة «دورق» طفل حمل روحه على راحته من أجل الولاية. تعتبر منطقة دورق من المراكز العلمية والثقافية الايرانية القديمة، وقد رعرعت هذه المنطقة عددا كبيرا من مشاهير العلماء والخطباء والشعراء حتى عادت كلمة«دورقي» هذا اليوم ترمز إلى كبار العلماء والفضلاء. هناك من يرى أن هذا العالم الجليل قد ولد في بغداد وقد سموه «يعقوب» وكنوه بأبي يوسف، والده إسحاق الذي يعتبر أستاذا في فنون الاداب العربية ولاسيما اللغة والشعر، كان محبا للعلماء، كما كان من أصحاب الكسائي أحد القراء السبعة. كان إسحاق أديبا فذا وشاعرا محترفا; الا أن تعاليم الاسلام جعلته يؤثر السكوت على الكلام، وقد بالغ في سكوته وصمته حتى إشتهر «بالسكيت». ولهذا سمي ولده بابن السكيت. لقد هاجر إسحاق إلى بغداد من أجل تحصيل ولده للعلوم والمعارف. فأسس هناك كتّاباً لتربية الصبيان. وإلى جانب تدريسه للعلوم والمعارف المتعارفة كان يسعى لتنوير قلوب الصبيان بمعارف الشيعة ومفاهيمها الحقة.
دعاء الاب: 
كان إسحاق يتطلع إلى نبوغ ولده و براعته في تعلم العلوم، ولذلك ما إن تشرف بحج بيت الله الحرام وفرغ من إداء المناسك حتى تضرع إلى الله في أن يوفق ولده في علم النحو، فاستجاب الله دعائه ليصبح ولده من أساتذة علم النحو والاداب العربية. 
نقطقة التألق:
كان إسحاق حريصا منذ البداية على تغذية ولده المفاهيم الاسلامية الشيعية ويعده لتحمل صعاب الدهر و ما يمكنه أن يواجه في حياته. أساتذة ابن السكيت.
لقد تتلمذ على يد كبار مشاهير العلوم والاداب من قبيل الفراء وأبي عمر والشيباني والاثرم وابن الاعرابي. وأخيراً فان ابن السكيت وجريا على عادة العرب آنذاك فقد التحق بالبادية للتعرف على فصاحتها وبلاغتها حتى تمكن من إتفاق علوم العربية ومعارفها.
إجلال الاستاذ:
حين كان إبن السكيت يدرس على يد ابن الاعرابي فنون اللغة، إستشهد بشاهد مثالي على حكاية أوردها ذات يوم لتلامذته ويبدو أن رأي ابن السكيت كان يختلف ورأي إستاذه، فهب ابن السكيت للدفاع عن رأيه فسأل الاستاذ عن راوي تلك الحكاية ليطمئن من صحته. فغضب الاستاذ وأجاب: إن عقوبة هذه الوقاحة قطع أذنيك وضرب عنقك ضربا مبرحا حتى لا ترتكب مثل هذه الحماقة بين يدي الاستاذ; أما ابن السكيت الذي لم يرتكب أي إساءة للادب فقد لاذ بالصمت ولم ينبس ببنت شفة. فلما إطفأت نيران غضب الاستاذ، قال له ابن السكيت: أيها الاستاذ أنا مسرور لسؤالي عن راوي تلك الحكاية، ولو سألك غيري وواجهته بهذه الاهانة لما تحمل وسكت ولرد عليك، وهذا ما يؤذيني في أن يساء إليك.
منصة التدريس: 
لقد أستجيب دعاء الوالد في بيت الله الحرام ليصبح في مصاف كبار العلماء كابن الاعرابي وأبي العباس ثعلب. لقد كان والده قبل ان يشكل هذا العالم الجليل حلقته الدرسية يدرس ويرعرع الصبيته واليافعين المسلمين، ولذلك حذا حذو والده فجلس للتدريس في حي «درب القنطرة» ببغداد قال أبوالعباس ثعلب: لقد شكل ابن السكيت مجلسا لبيان العلوم والمصارف الادبية، حيث كان يجتمع إليه جمع غفير من الناس ليستمعوا درسه بحيث أحرز نجاحا باهرا. وأحد أسباب نجاحه يعود إلى تناوله لاشعار «أبو النجم العجلي»... ذات يوم سألته أن يطيني نسخة من ديوان «أبوالنجم»; فقال: لقد أقسمت بطلاق إمرأتي إن سلمت هذه النسخة لأحد; ولكن إذا أردت أن تستفيد من هذا الديوان فتفضل معي إلى البيت وانسخ لك نسخة. فحملني إلى بيته واستنسخت نسخة من ذلك الديوان الطريق في الأمر أن ابن السكيت لم يتخل عن الدراسة والاشتغال بتحصيل العلوم والمعارف حتى حين إعتلى منصة التريس; حيث كان يدرس مختلف العلوم من قبيل: النحو واللغة والشعر والرواية وعلوم القرآن. 
التلامذة : 
من أشهر تلامذته: ـ 
1 ـ أبو البشر البندنيجي
2 ـ الحراني الذي صرح بانه تتلمذ على يديه منذ عام 225 حتى شهادته. 
3 ـ أبو سعيد السكري
4 ـ أبو عكرمة الضبي
5 ـ أبو حنيفة الدينوري
أما من روى عن ابن السكيت فمنهم:
1 ـ النحوي المعروف أبوالعباس ثعلب
2 ـ أحمد بن فرج المقري 
3 ـ محمد بن عجلان الاخباري
4 ـ ميمون بن هارون الكاتب
أشعار ابن السكيت: 
لقد كان لهذا العالم الجليل دوره المشهود في إزدهار النهضة الادبية ونظم الاشعار العربية منذ النتصف القرن الثاني الهجري حتى أواخر القرن الثالث إلى جانب جمعها في مدن البصرة والكوفة وبغداد. كان من تلامذة الاصمعي وأبي عبيدة معمر بن المشنى، وقد روى عن هذين العلمين الرائدين للنهضة الأدبية، وإليه يعود الفضل في جمع دواوين الشعراء القدماء من قبيل أمروء القيس وزهير بن أبي سلمى والنابغة الذبياني والاعشى وعنترة بن شداد وطرفة بن العبد وعمرو بن كلثوم والتي تعد من نفائس الاشعار العربية. وذكر ابن النديم 30 شاعرا قام ابن السكيت بجمع دواوينهم، ولم يقتصر هذا الاديب العملاق على جمع الدواوين فحسب بل تناول بعضها بالشرح والتوضيح وقلما يورد بعض الدواوين دون شرح أو تعليق. نعم لقد أنقذ هذا الاديب الشيعي العظيم هذا التراث الضخم من الانهيار والزوال. وإليك هذا النموذج من أشعاره. 
إذا إشتملت على الياس القلوب وضاق لما به الصدر الرحيب
واوطنت المكاره واستقرت ودارست في امكانها الخطوب ولم تر
لانشكاف الضروجها ولا اعنى بجيلته الاريب اتاك على قنوط منك
غوث يمن به اللطيف المستجيب ولكل الحادثات إذا تناهت فموصول

بها فرج قريب
وقد مدح الذهبي شعر إبن السكيت: وقد ذكر له عشرين بيتا في آثار أبوحيان التوحيدي(الامتاع المؤانسة)، الخطيب البغدادي (تأريخ بغداد)، الشمشاطي(الانوار ومحاسن الاشعار)، ابن شاكر وابوحيان الغرناطي(تذكرة النحاة).
مقرّب أهل البيت:
كما اوردنا سابقا فان هذا العالم الخوزستاني وإلى جانب التعليم والتعلم وعلوم العربية لم يول ظهره أبدا عن دراسته وتدريس المعارف الشيعية، لأنه كان يعلم علم اليقين بان السعادة والعزة في آثار الائمة الاطهار(ع).
وعليه فقد نهل من هذا المنهل العذب وجعل يطوف حول محور الولاية. كان مقربا عند الامامين الجواد والهادي(ع); الامر الذي دفع بالمتوكل إلى قتله. فهو ثقة ويأبي الطعن. وقد وصفه محمد بن أحمد الذهبي في كتاب «سير أعلام النبلاء» بانه متدين حسن السيرة، وقد عده علماء الرجال من الثقاب في الرواية، ليس هناك من خلاف في روايته عن الامامين الجواد والهادي(ع)، غير أن الخلاف في روايته عن الامام الرضا(ع). وقد ذهب البعض إلى أنه إلتقى الامام الرضا(ع) وسأله: لم بعث الله موسي بن عمران(ع) بالعصا واليد البيضاء وابطال السحر بينما بعث عيسى بن مريم(ع) بالطب ونبي الاسلام(ص) بالفصاحة؟ فأجاب(ع): لأن الله بعث موسى(ع) حين كان السحر رائجا بين الناس ولذلك أعطاه الله ما يعجز الناس عن الاتيان به. فكان يبطل سحر السحرة ويتم الحجة عليهم. وأرسل عيسى(ع) حين كان مرض الشلل سائدا بين الناس وكانوا يحتاجون الطبيب، فحباه الله بمعجزة تفوق قدرة الناس حيث كان يحيي الموت ويبرأ الاكمة والابرص باذن الله حتى تمت الحجة على الناس، بينما بعث النبي(ص) حين كانت الفصاحة والبلاغة شائعة بين الناس ولذلك كانت المواعظ والاحكام قد وردت في كتاب فصيح و بليغ; كتاب عجز الناس عن الاتيان. بمثله حتى تمت عليهم الحجة. فقال ابن السكيت، والله ما رأيت مثلك، ثم سأل: فما الحجة على الناس يوم؟ 
فأجاب(ع): العقل هو حجة الله الذي تميز به الصدق من الكذب. فقال ابن السكيت: نعم والله. ويرى البعض ان هناك خلط في الرواية فهذا الكلام منقول عن الامام الهادى لا الرضا(ع). بينما هناك من ذهب إلى أنه روى عن الامام العسكري(ع) ولعل سبب هذا الخلط يعود إلى الاسم فهناك«يعقوب بن اسحاق الكندي» الذي ورد في سند رواية الامام العسكري، حيث قتل ابن السكيت من قبل المتوكل الذي توفي زمان الامام الهادي(ع). ونورد هنا رواية ـ كنموذج ـ عن ابن السكيت. محمد بن أبي القاسم عن يعقوب بن اسحاق قال: كتبت إلى أبي محمد أسأله كيف يعبد العبد ربه وهو لابراه؟ فوقع(ع): يا أبا يوسف، جل سيدي ومولاي والمنعم علي وعلى آبائي أن يرى. قال وسألته: هل رأى رسول الله(ص) ربه؟ فوقع(ع): ان الله تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحب.
علم النبات: 
عده فؤاد سنركين في كتابه«تأريخ الكتب والمؤلفات» ـ المجلد الرابع ـ مع أبي حنيفة الدينوري من علماء الاسلام في النبات وانه ماهر في هذا العلم. ومن مؤلفاته في هذا المجال كتاب«النبات والشجر» وذكره ابن النديم في «الفهرست» الا أن اكثر الباحثين عدوه من آثاره لزواله من الوجود للقرائن التي تؤيد صحة ذلك; على سبيل المثال فقد استفاده تلميذه أبي حنيفة الدينوري في عدة مواضع من مجلداته السيع في النبات وقد مدحه ابن سيرة في كتاب «المخصص» ـ في الفصول 10، 11، 12 ـ أكثر من 200 مرة مستشهدا بكتابه«النبات والشجر». 
علم النجوم: 
كان ابن السكيت بارعا في النجوم أيضا، فقد أورد أحد المحققين أن ابن السكيت كان ضالعا بالقضايا المتعلقة باحكام النجوم ومنازل القمر، وقد إستند صاحب كتاب «المخصص» إلى أقوال ابن السكيت في مبحثه الاول من كتاب «الانواء» حول «صفة الشمس واسمائها»ص 2318 في موضوع «طلوع الشمس و كسوفها وغروبها» و «صفة القمر واسمائه ص2826
بلاط الخليفة
ذاع صيت ابن السكيت في بلاط الخليفة، ولذلك لما إنطلق إلى سامراء حظى باهتمام عبدالله بن يحيي بن حاقان وزير المتوكل، وقد أطلع المتوكل على منزلة ابن السكيت. فطلب منه المتوكل تربية ولديه المعتز والمؤيد، حيث تردد في ذلك فاستثار بعض الشخصيات قال أحمد بن عبيد، إستشارني ابن السكيت في تعليم ولدي المتوكل وقد نهيته عن منادمة المتوكل الا أنه اعتقد باني أحسده فلم يسمع قولي فجالسه وحضر مجالسه الخاصة. وقال عبدالله بن عبدالعزيز: إستشارني ابن السكيت بشأن تعليم ولدي المتوكل فنهيته، فظن أني أحسده حتى إستجاب له ـ طبعا لانعلم بنيته وهدفه من هذا العمل غي أنه زهده وورعه وتقواه يجعلنا نحتمل أنه أراد أن ينفذ في بلاط الخليفة عن طريق تعليم وتقواه يجعلنا نحتمل أنه أراد أن ينفذ في بلاط الخليفة عن طريق تعليم ولديه فيحد من الظلم والجور الذي كانت تتعرض له الشيعة، ولعل المتوكل ووزيره الذان يكنان العداوة والبغضاء للشيعة أرادا أن يحولا دون ممارسة ابن السكيت لوظائفه في نشر المعارف الشيعية. فقد ذكر الذهبي في «سيراعلام النبلاء»: 
كان المتوكل يعطي ابن السكيت الفي درهم شهريا كما كان يغرق لعيه العطاءات الكثيرة، حيث منحه في مجلس خمسين ألف درهم. وقد قال ابن الزبير في «الذخائر والتحف» إن ابن السكيت قد قرب إلى المتوكل حتى أصبح من خاصته وندمائه. قيل ان ابن السكيت دخل قاعة الدرس في اليوم الاول فدخل ولدا المتوكل بعده. فقال للمعتز: ايها الأمير، أي بحث تحب نبدأ به الدرس؟ فقال المعتز: أحب أن تأذن لي بالخروج اليوم لامرح وألعب. قال: إن سأنصرف فقال المعتز: أنا أخف منك و سأنهض أسرع منك. فنهض سريعا وإنطلق حتى وقع على الارض فاحمر وجهه خجلا. فانشد ابن السكيت: 
يصاب الفتى من عثرة بلسانه وليس يصاب المرء من عشرة الرجل 
فعثرته في القول تذهب رأسه وعثرته بالرجل تبري علي مهمل
شهادة الاستاذ:
لا خلاف في انه قتل علي يد المتوكل، والخلاف في كيفية قتله. فقد ذكر عبدالرحمن بن محمد ابن الانباري في «نزهة الالباء» ومحمد بن أحمد الازهري في «تهذيب اللغة» أن المتوكل غضب عليه فقتله. فقيل أن المتوكل كان يعذب رجلا قرشيا، ثم إلتفت إلى ابن السكيت وقال له: سبه واشتمه. فأبى. فغضب الخليفة وأمر ذلك القرشي بسب ابن السكيت. فلم يكف لسانه عن السب والشتم، فندم ابن السكيت وقال الان أسبه. فرد المتوكل: تسبه تأرا لفسك لاطاعة لي، ثم أمر رجاله بضربه، فجعلون يركلونه بارجلهم حتى أغمي عليه فحملوه إلى بيته ثم مات متأثرا بجروحه. وهناك رواية أخرى في كيفية شهادته، وقد أيدتها أغلب المصادر. فقد دخل عليه المتوكل يوما وهو يدرس ولديه وقال له : أصدقني القول أيهما أحب إليك ابني هذين أم الحسن والحسين(ع)؟ فغضب ابن السكيت وقال: والله ان نعلي قنبر خادم أميرالمؤمنين أحب إلي منهما و من أبيهما. فغضب المتوكل وأمر رجاله بسل لسانه من قفاه. بينما يرى البعض أن سبب شهادته هو جمعه لاشعار الكميت «شاعر أهل البيت» والذي كشف عن عقائده الحقة. حيث كان المتوكل يبحث عن ذريعة لقتله. وقال الازهري في «تهذيب اللغة»: لقد دفعت دية الاستاذ ـ عشرة الاف درهم ـ إلى أهله بعد قتله; ويبدو أن هذه القضية كانت مبيته لابن السكيت. لعل هناك من يتساءل: لم لم يعمل ابن السكيت بالتقية ويحفظ دمه. 
فنقول لم يكن ابن السكيت بدعا من بعض أصحاب اميرالمؤمنين(ع) كحجر بن عدي وعمرو بن الحمق. فقد أمرهما معاوية بسب علي والبراءة منه، فسبا معاوية واستقبلا الشهادة، بينما آثر البعض الاخر التقية. ولما بلغ الحسن والحسين(ع) الخبر قالا: «لقد أسرعا إلى الجنة» وقالا بشأن البعض الاخر: «قد أحرز دمه». ويفيد هذا الخبر أن عدم رعاية التقية بشأن محبة أهل البيت ليست خلافا للشرع.
مؤلفات الاستاذ:
تعد مؤلفاته من أمهاب كتب اللغة والتي استخلص منها المعاجم الكبيرة من قبيل«لسان العرب» و «القاموس المحيط». وقد استند إليه عبدالرحمن الهمداني في«الالفاظ» والسيوطي في «المزهر» 
1 ـ اصلاح المنطق: الذي ضبطت فيه أغلب المفردات العربية وخاض في صرفها وفصاحتها وما إلى ذلك من فنون اللغة. ويعتبر من أهم المصادر اللغوية المعتبرة، ولد شروح كثيرة. وقد طبع لاول مرة بجهود«عبدالسلام محمد هارون» و «أحمد محمد شاكر» عام 1949 م في القاهرة ثم أعيد طبعه عام 1956م. وقد وصفه المبرد ـ العام اللغوي ـ قائلاً: لم يعبر جسر بغداد كتاب مثله، وقد لحضه ابوالقاسم بن الحسين المعروف بابن المغربي. كما نقحه الخطيب التبريزي وشرح ابن السيرافي ما ورد فيه من الشعر. 
2 ـ الاضداد: وهو شرح للمعاني المتضادة وقد طبع مع كتاب الاصمعي والسجستاني تحت عنوان«ثلاثة كتب في الاضداد» عام 1912 م واعيد طبعه عام 1980م. 
3 ـ الالفاظ: كتاب بالمفردات المتشابهة ويقع في 148 فصلا وقد طبع عام 1896 م. وهناك عدد من نسخ هذا الكتاب في مكتبات لندن وباريس.
4 ـ القلب والابدال: طبع هذا الكتاب في بيروت عام 1905م بعنوان «الكنز اللغوي في اللسان العربي» وطبع في القاهرة عام 1978 بعنوان «الابدال» 
5 ـ شرح ديوان الحطيئة : طبع اول مرة عام 1958م في القاهرة وفي 1987 م بجهود نعمان محمد أمين طه، 
6 ـ شرح ديوان الخنساء، طبع بجهود لويس شيخو في بيروت عام 1896م. 
7 ـ ديوان طرفة بن العبد: طبع عام 1909 م بجهود أحمد أمين الشنقيطي. 
8 ـ شرح ديوان عروة بن الورد: طبع لاول مرة مع اربعة دواوين في القاهرة عام 1923م، ثم طبع في دمشق بجهود عبدالمعينالملوحي. 
9 ـ شرح ديوان المزرد: طبع في بغداد عام 1962 م بجهود خليل إبراهيم عطية. وهناك بعض الكتب التي يشك في نسبها إليه من قبيل:
1 ـ الابل 2 ـ الاجناس الكبير 3 ـ الاصوات 4 ـ الارضين والجبال والاودية 5 ـ الامصال 6 ـ الانتساب 7 ـ الانواع 
8 ـ البيان 9 ـ الايام والليالي 10 ـالتصغير 11 ـ معاني في الابيات
12 ـ معاني الشعر الكبير 13 ـ معاني الشعر الصغير 
14 ـ النبات والشجر 15 ـ الطرق 16 ـ سرقات الشعراء
17 ـ الوحوش 18 ـ الحشرات 19 ـ المذكر والمؤنث
20 ـ فعل وأفعل 21 ـ النوادر 22 ـ المثنى وأما كتبه الخطية: 
1 ـ البحث : وهناك ثلاث نسخ منه في دار الكتاب (القاهرة) ونسخة أخرى في المكتبة التيمورية. 
2 ـ منطق الطير و منطق الرياحين: نسخة منه في المكتبة الرضوية. 
3 ـ المقصور والممدود: نسخة منه في مكتبة عارف حكمت في المدينة تدوين أبي يوسف. ويشك في نسب هذا الكتاب لابن السكيت.

بقلم: عبدالمجيد السيمري