بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام علي محمد واله الطاهرين
(وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا) صدق الله العلي العظيم
المساجد ركن من اركان الاسلام القائمه علي الارض فكما الجبال كانت اوتادا لا ستقرار
و الارض ثباتها . هكذا تكون المساجد للدين الحنيف والسلام المحمدى الاصيل.حيث
ينتشرمنها نور الوحي وتعاليم السماء وحيث تشهد العبوديه الخاصه لله تبارك وتعالي
والآيه الذكر تشير الي ذلك اشارة واضحة وصريحه وتعبر عن الخلوص في
العبادة ونبذ كل شريك لله في خلقه.
ثم ان استعراض تاريخ المساجد في السلام يعطينا مفهوماً واضحاً عن ان المسجد مضافاً
الي انهُ مكانُ للعبادة فهوا ايضاً مكانُ للعلم والتعليم والستزاده من مفاهيم الدين
التي نقع امام المتعلم افاقاً رحبهً في معرفة مفهوم الحياة الحقيقه التي يريدها
الدين لتحصل السعادة للانسان المسلم المومن دنيا واخره. ولهذا فقد سعي المومنون
وعلي اَمر العصور في بناء هذة الصروح العظيمه وهي بيوت الله .احساساً منهم
بالمسولية في تبليغ رسالة الاسلام الي الامةً ومن هذه المساجد مسجدفاطمة الزهراء
عليهاالسلام.
الواقع
في حي علوي في مدينة الاهواز في شارع الشهيد اية الله المدرس والذي قام بتاسيسه
جماعة من المومنين حوالي عام 1357الهجري الشمسي الموافق 1978الميلادى المصادف
1399الهجري القمري وسمي باسم الزهراء سلام الله عليها بضعة رسول الله (ص)وقد كان
هذا المسجد في الا يام الاولي من نشأته عباره عن غرفه صغيره يجتمع فيها المومنون في
شارع مدرس واطرافه ويقيموا فيها الصلاة ومع تقدم الزمن اتسع بناء المسجد حتي اصبح
اليوم يجتمع فيه حلقات الدرس وتلقي فيه المحاضرات والدروس العقائديه وتمارس فيه
مختلف النشاطات من قبل اللجان والهئيات الدينيه كاللجنه الثقافيه والعلميه
والجتماعيه ومركز الزهراءالثقافي للنساء وهيئه الطالب بدم الحسين(ع)لاقمة
مراسم العزاء لابي عبدالله الحسين وبقيه ائمة اهل البيت عليهم السلام واقامة
المسيرات الدينيه وهذه اللجان المذكوره لها دورها في المجتمع وفي المنطقه
حيث تخرج من هذا المسجد شباب
يعتمد عليهم اليوم حيث سلكوا طريق الحوزه والجامعه فمنهم ائمة جماعه ومنهم المدرسون
والمهندسون والاطباء والاساتذه والشباب المثقفون الذين اوقفواانفسهم لخدمة الدين
الاسلامي
الحنيف وخط اهل البيت عليهم السلام وجدير بنا ان نذكر هنا الجهود المتواصله التي
بذلها الشهيداً السعيد العلامه المجهاد الشيخ هشام الصيمري في تربية جيل
الشباب ودفع بهم الي
ميادين العلم والعمل وظل يواصل هذا
الطيرق حتي امتدت له ايادي الغدرالمجرمه ليغتاله عدواناً علي الدين والمذاهب الحق
الذي كان المدافع عنه باعتباره هوخط الاسلام الخالص وخط الولايه والامامه خط محمد
وال محمد صلوات الله عليهم اجمعين نسال الله تعالي ان يٌسكن شهيدنا السعيد الشيخ
هشام الصيمري الفسيح من جناته ويتغمده برحمتة الواسعه ويحشره مع رسول الله اهل بيته
الطاهرين الذين كان الشيخ المدافع
عنهم في كل حركاته وسكناته ووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وآخردعوانا ان الحمد
لله رب العالمين