الشيخ عبد القاهر بن عبد بن رجب بن مخلص العبادي، الحويزي احد مفاخر و من كبار العلماء و الادباء خوزستان و كان شاعرا و عالما و عابدا جليل القدر  و ترك مؤلفات علمية و ادبية قيمة زاد بها التراث العلمي و الادبي الاسلامي و يقال ان اصله من عبادان لذلك عرف بالعبادي و لكن سكن الحويزة فنسب اليها و هذا القليل من حياته و ما حصلت عليه من المصادر المختلفة للمزيد انقر على التفاصيل:

الشيخ عبد القاهر بن عبد بن رجب بن مخلص العبادي  ، الحويزي

الشيخ عبد القاهر بن عبد بن رجب بن مخلص العبادي، الحويزي . معروف بالعبادي كان عالما فاضلا، فقيها، متكلما، منشيئا، عابدا  ، جليلا في القدر، أديبا شاعر ا، مؤلفا.  أصله من عبادان، سكن الحويزة فنسب إليها. كان على قيد الحياة قبل سنة 1104 هـ  . زار مشهد الرضا ـ عليه السَّلام ـ ، و دخل قَرميسين(معرّب كرمانشاه)،و درّس بمدرسة هَمدان. توفّي في حدود سنة عشر ومائة وألف.

 قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين ( 456 ) : " الشيخ عبد القاهر بن الحاج عبد بن رجب بن المخلص العبادي أصلا، الحويزي موطنا: فاضل، عالم، متكلم، فقيه، ماهر، جامع، جليل القدر، منشئ ، عابد ، له تصانيف، منها في الكلام : كتاب العقائد الدينية عن البراهين العقلية ، وكتاب المستمسكات القطعية اليقينية في أصول الفقه ، صفو صفوة الأصول ونفي هفوة الفضول ، وفي الفروع : كتاب رياض الجنان ، وحدائق الغفران ، ورسالة سماها النيلوفرية لم تتم، وكتاب الفرائد الصافية على الفوائد الوافية وهي حاشية على شرح الجامي ، وكتاب دفع الغواية لشرح الهداية ، وكتاب خير الزائر المبتلى بالبلاء في طريق النجف وكربلاء ، وتعاليق على آيات الاحكام للشيخ جواد، سماها: سلوك مسالك المرام في مسلك مسالك الأفهام ، وتعاليق على تفسير البيضاوي ، وله ديوان شعر وغير ذلك ومن شعره قوله . . . ( فأورد نماذج من شعره ) . لقيته بالمشهد الرضوي على مشرفه.

 مؤلفاته:

وصنّف كتباً في عدّة فنون، منها: (رياض الجنان وحدائق الغفران في الفقه)، (تعليقات على «مسالك الأفهام في تفسير آيات الأحكام » لجواد بن سعد الكاظمي سمّاها سلوك مسالك المرام في مسلك مسالك الأفهام)، (المستمسكات القطعية اليقينية)، (صفوة صفوة الأُصول ونفي هفوة الفضول)، (دفع الغواية لشرح الهداية)، (تعليقات على «أنوار التنزيل» في التفسير للبيضاوي)، (العقائد الدينية عن البراهين العقلية)، حاشية على شرح الجامي سمّاها (الفرائد الصافية على الفوائد الواقية)، (رسالة النيلوفرية لم تتم)،و(ديوان شعر).

 من شعره  :

عرب بشرح الهوى قتلي بهم يجب***وكلما خطروا في خاطري يجبُ

حكيت يا دمع مذ أنفقت عين دمي***تلك الثغور ولكن فاتك الشنب

وفيك خدي مذ أصبحت منتشراً***من فوقه البحر لكنْ درُّه الحبب

كساني السقم ثوباً غزل مقلته***فأحبب لذيل قميص منه ينسحب

 ومن شعره، قوله من قصيدة على طريقة السلوك: 

سفرت شموس خواطر الأشواق***فسرت شموس خواطر العشاق

وتلألأت تلك العيون أهلة***فكنوزها تزكو على الانفاق

المراجع :

 أعيان الشيعة 8/32  ، الذريعة 7/138 وج 9 قسم 3 ص692 وج11 ص243 و12/227  . روضات الجنات 4/220 و221  ، أمل الآمل 2/156 و157  ، رياض العلماء 3/160 و161  ، تنقيح المقال 2/159  ، معجم المؤلفين 5/309 و310  ، ريحانة الأدب (فارسي) 4/92 و93  ، طبقات أعلام الشيعة ج 5 (القرن الحادي عشر) ص336  ، معجم رجال الحديث 10/58 و59  ، هدية العارفين 1/607  . إيضاح المكنون 1/441، 580 و 2/26 معجم رجال الحديث|السيد الخوئي، الآمل2/156 برقم 458، الفوائد الرضوية238، معجم المؤلفين5/309.