السيد شهاب الدين بن سعيد الموسوي الحويزي أبن معتوق ادیب شاعر، عرف بابن معتوق ولد سنة 1025 وتوفي في يوم 14 شوال سنة 1077 هكذا أرخه ولده في مقدمة ديوانه و السيد علي خان في ملحق السلافة. جمع الديوان ولد الناظم معتوق بن شهاب الدين بعد فوت والده ورتبه على ثلاثة فصول: المدايح، والمراثي، والمتفرقات و صدره باسم السيد علي خان بن خلف الحويزي كان أديبا شاعرا مجيدا له ديوان شعر مشهور و يمتاز شعره بالرقة و كثرة الاستعارات و التشبيهات حتى لتكاد الحقيقة تهمل فيه جملة و أكثر أشعاره في السيد علي خان حاكم الحويزة وقد طبع ديوانه مرتين بمصر و الإسكندرية و اشتهرت تسميته بديوان ابن معتوق و الصواب ديوان أبي معتوق لأنه ليس في أجداده من اسمه معتوق نعم له ابن اسمه السيد معتوق فكأنه كان يسمى في الأصل ديوان أبي معتوق ثم قيل ابن معتوق لأنه أخف على اللسان.
( الشاعر): السيد شهاب بن أحمد بن ناصر بن حوزي بن لاوي بن حيدر بن المحسن بن محمد مهدي المتوفى في شهر شعبان سنة 844 - ابن فلاح بن مهدي بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الرضا بن إبراهيم بن هبة الله بن الطيب بن أحمد بن محمد ابن القاسم بن محمد أبي الفخار ابن أبي علي نعمة الله بن عبد الله بن أبي عبد الله جعفر الأسود الملقب بارتفاح ابن موسى بن محمد بن موسى ابن أبي جعفر عبد الله العولكاني ابن الإمام موسى الكاظم عليه السلام الحويزي . كان المترجم له من عباقرة شعراء أهل البيت عليهم السلام فخم اللفظ ، جزل المعنى ، قال السيد ضامن بن شدقم في [ تحفة الأزهار ج 3 ] : كان سيدا جليلا ، حسن الأخلاق ، كريم الأعراق ، فصيحا أديبا شاعرا ثم ذكر نبذا من شعره ، وذكره صاحب [ تاريخ آداب اللغة العربية ] ج 3 ص 280 وقال : إنه مشهور برقته . وقال البستاني في دائرة المعارف ج 10 ص 589 : إنه من أعيان القرن الحادي عشر توفي سنة 1082 ، وكان له شعر رقيق ، وسجع منسجم ومن شعره قوله :
ولي قمر منير ضاع مني **** بنقطة خاله المسكي نسكي
تقبأ بالظلام لأجل خذلي **** وعمم بالصباح لأجل هتكي
وله من قصيدة تقرأ طولا وعرضا وطردا وعكسا على أنحاء شتى:
فخر الورى حيدري عم نائله **** فخر الهدى ذو المعالي الباهرات
علي نجم السهى فلكيات مراتبه **** مأوى السنانير يسمو على زحل
ليث الشرى قبس تهمى أنامله **** غيث الندى مورد أشهى من العسل
بدر البها أفق تبدو كواكبه **** شمس الدنا صبح ليل الحادث الجلل
طود النهى عند بيت المال صاحبه **** سمط الثنا زينة الأجيال والدول
وله ديوان معروف مطبوع في مصر سنة 1221 مرة ، وسنة 1290 ثانية ، و 1302 أخرى و 1320 رابعة ، وقد جمعه ولده السيد معتوق فسمى باسمه وترجم في أوله والده وذكر إنه ولد سنة 1025 وتوفي يوم الأحد 14 شوال 1087 وهو أعرف بشؤون والده وحياته ووفاته من ( البستاني ) الذي وهم فأرخ وفاته بسنة 1082 وأرخها النبهاني في المجموعة النبهانية ج 4 ص 15 بسنة 1087 . وترجمه الإسكندري في ( الوسيط ) ص 315 وقال : شاعر العراق في عصره . وسابق حلبته في رقة شعره ، ولد سنة 1025 ونشأ بالبصرة ، وبها تعلم وتأدب ، وقال الشعر وأجاده ، وكان في نشأته فقيرا ، فاتصل بالسيد علي خان أحد أمراء البصرة من قبل الدولة الصفوية الإيرانية ، وكانت وقتئذ تملك العراق والبحرين ، ومدحه مدحا رقيقة، وأكثر شعره مقصور عليه وعلى آل بيته فغمره بإحسانه. وابن معتوق من كبار الشيعة لنشوه في دولة شيعية غالية ، فأفرط في التشيع في شعره، وجاء في مدح علي والشهيدين بما يخرج عن حد الشرع والعقل ، ويمتاز شعره بالرقة وكثرة الاستعارات والتشبيهات حتى لتكاد الحقيقة تهمل فيه جملة 10 ه . قال الأميني : لم يكن شاعرنا أبو معتوق العلوي نسبا ومذهبا ، العلوي نزعة وأدبا ، ببدع من بقية موالي أهل بيت الوحي صلوات الله عليهم وشعرائهم المقتصدين البعيدين عن كل إفراط وغلو ، المقتصين أثر الشرع والعقل في ولاء آل الله ، ومديح فئة النبوة ، وحملة أعباء الخلافة ، وكذلك الدولة الصفوية العلوية لم تكن كما حسبه الإسكندري غالية في التشيع ، وكلما أثبته الشاعر واعتقدت به دولة المجد الصفوي من فضائل لسروات المكارم من أئمة الهدى صلوات الله عليهم هي حقايق راهنة يخضع لها العقل ، ولا يأباه المنطق ، وهي غيره مستعصية على الأصول المسلمة من الدين ، وأما هذا الذي قذفه وإياهم من الغلو والافراط والخروج عن حد الشرع والعقل فإنما هو من وغر الصدر الذي لم يفتأ تغلي به مراجل الحقد منذ أمد بعيد ، ومنذ تشظى عن الحزب العلوي خصمائهم الألداء ، فهملجوا مع الإفك ، وارتكضوا مع هلجات الباطل ، وإلا فهذا ديوان أبي معتوق بمطلع الأكمة من القارئ ، وتلك صحيفة تاريخ الصفوية البيضاء في مقربة من مناظر الطالبين ، وكل منهما على ما وصفناه ، لكن الإسكندري راقه القذف فقال ، وليست هذه بأول قارورة كسرت في الاسلام ، ونحن عرفناك الفئة الغالية ، وإنها غير الشيعة ، والله هو الحكم العدل.السيد شهاب الدين بن سعيد الموسوي الحويزي أبو معتوق شاعر کبیر و له شعر کثیر جمع فی دیوان. لکی نتعرف عن احواله نروی ما قاله کبار المؤرخين عن حياته و ادبه.
ورد فی کتاب أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج 7 - ص 352 – 353:
السيد شهاب الدين بن سعيد الموسوي الحويزي أبو معتوق صاحب الديوان المعروف بديوان ابن معتوق . ولد سنة 1025 وتوفي في يوم 14 شوال سنة 1077 هكذا أرخه ولده في مقدمة ديوانه والسيد علي خان في ملحق السلافة . وفي بعض مسودات الكتاب ولد سنة 1020 وتوفي سنة 1087 عن 62 سنة وإذا كان توفي عن 62 سنة فيكون الصواب ان ولادته سنة 1025 ووفاته سنة 1078 وذكر له جامع ديوانه وهو ولده شعرا قاله سنة 1087 وهي سنة وفاته . اختلاف الكلمات في ذكر آبائه ففي ملحق السلافة للسيد علي خان المدني الذي رأينا منه نسخة مخطوطة في قم انه السيد شهاب الدين بن سعيد الموسوي الحويزي كما ذكرناه وفي بعض مسودات الكتاب ولا اعلم الآن من أين نقلته انه شهاب الدين بن أحمد بن ناصر بن حوري بن لاوي بن حيدر بن الحسن الموسوي الحويزي أبو معتوق وفي بعض مسوداته انه السيد شهاب الدين أحمد بن ناصر الموسوي كما أشرنا إليه فيما استدركناه على من اسمه احمد في آخر الجزء 11 والظاهر أن اسقاط ابن قبل احمد سهو من الناسخ لتطابق النسخ على أنه ابن احمد وفي كتاب مخطوط يظن أن اسمه كتاب الأنوار مؤلفه من أهل أواسط القرن الثالث عشر انه السيد شهاب الدين ابن السيد احمد ابن السيد زين الدين ابن السيد نعمة الله الحسيني الموسوي اما ابنه السيد معتوق الذي جمع ديوانه فلم يزد على تسميته بشهاب الدين الموسوي فقال في مقدمة ديوان والده الذي جمعه اما بعد فيقول المحتاج إلى رحمة مولاه القوي معتوق بن شهاب الدين الموسوي . أقوال العلماء فيه ذكره السيد علي خان في ملحق السلافة فقال شاعر العراق شفع شرف النسب بظرف الأدب ولم يزل يخب ويضع حتى أنقذه الجد من يد التلف باتصاله بالسيد علي خان ابن المولى خلف فبوأه رحيب جنابه وقصر على ساحته مدايحه إلى أن توفي بالتاريخ المذكور وقد وقفت على ديوانه الذي استقت لآلئ قريضه واشتمل على طويل الاحسان وعريضة فانتقيت منه نبذا الا انه قد سقط من النسخة ذكر تلك النبذ وفي كتاب الأنوار المقدم ذكره انه كان عالما شاعرا ماهرا أديبا مشهورا معروفا له ديوان شعر جيد مشهور أكثره في مدح السادات المذكورين اه والظاهر أن المراد بهم السادات المشعشعية . أشعاره: كان أديبا شاعرا مجيدا له ديوان شعر مشهور وأكثر أشعاره في السيد علي خان حاكم الحويزة وقد طبع ديوانه مرتين بمصر والإسكندرية واشتهرت تسميته بديوان ابن معتوق والصواب ديوان أبي معتوق لأنه ليس في أجداده من اسمه معتوق نعم له ابن اسمه السيد معتوق فكأنه كان يسمى في الأصل ديوان أبي معتوق ثم قيل ابن معتوق لأنه أخف على اللسان .
جاء فی کتاب شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج 19 - ص 695 (و لا اعلم لماذا کناه بالمصری):
من كلمات الشيخ العارف الكامل ابن معتوق المصري قدس سره وأفاض علينا فيوضه في ديوانه في نعت النبي صلى الله عليه وسلم وعترته الطيبين سلام الله عليهم :
قد جل عن سائر التشبيه رتبته **** إذ فوقه ليس إلا الله في العظم
هواه ديني وإيمانــي ومعتقدي **** وحب عتـــرته عوني ومعتصمــي
ذريــة مثل ماه المـــزن قد طهـــروا ****وطيبـــوا فصفـت أوصاف ذاتهم
أئمة أخذ الله العهــود لهــم **** على جميع الورى من قبــل خلقهــم
كفاهم ما بعــم والضحــــى شرفا **** والنـــور والنـــجم من آي أتت بهم
سال الحواميم هل في غيرهم نزلت **** وهل أتى هل أتى إلا بمدحهم
أكــــارم كرمـــت أخلاقهـــم فبدت **** مثل النجـــوم بمــاء في صفاتهم
أطـــائب يجـــد المشتـــاق تربتهم **** ريحــا تــدل بمـا في طيب ذاتهم
شكـــرا لا لاء ربــي حيــث ألهمنــي **** و لاهــم وسقاني كأس حبهم
جاء فی کتاب الكنى والألقاب - الشيخ عباس القمي - ج 1 - ص 412:( ابن معتوق ) السيد شهاب الدين أحمد بن ناصر الموسوي الحويزي الأديب الشاعر له ديوان شعر توفي سنة 1087 أو 1111 .
و روی صاحب کتاب أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج 3 - ص 175:السيد شهاب الدين أحمد بن ناصر الموسوي الحويزي هكذا وجدنا اسمه في بعض مسودات الكتاب أعني شهاب الدين احمد ولا نعلم الآن من أين نقلناه فيكون شهاب الدين لقبه واسمه احمد ولكن الذي وجدناه في ملحق السلافة لمؤلفها وفي كتاب الأنوار انه شهاب الدين بن أحمد ، فلذلك ترجمناه مفصلا في حرف الشين في باب شهاب الدين وأشرنا اليه هنا إشارة وهو صاحب الديوان المشهور المطبوع المعروف بديوان ابن معتوق لان جامعه معتوق بن شهاب الدين المذكور ، وكان الصواب ان يقال فيه : ديوان أبي معتوق .
ورد فی کتاب الأعلام - خير الدين الزركلي - ج 3 - ص 178: ( ابن معتوق ) * ( 1025 - 1087 ه = 1616 - 1676 م ) شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي : شاعر بليغ ، من أهل البصرة . فلج في أواخر حياته ، وكان له ابن اسمه ( معتوق ) جمع أكثر شعره ، في دیوان.
قال عنه صاحب کتاب الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 9 ق 1 - ص 29: 168 : ديوان ابن معتوق ) وهو السيد شهاب الدين أحمد بن ناصر بن معتوق الموسوي الحويزي المتوفى ( الأحد 14 شوال 1087 ) عن اثنتين وستين سنة . جمع الديوان ولد الناظم معتوق بن شهاب الدين بعد فوت والده ورتبه على ثلاثة فصول : المدايح ، والمراثي ، والمتفرقات " وصدره باسم السيد علي خان بن خلف الحويزي ، وطبع مرة على الحجر بمصر ( 1271 ) وأخرى على الحروف بمطبعة شرف ( 1302 ) وأخرى بالإسكندرية ( 1290 ) وأخرى ببيروت ( 1885 م ) في ( 239 ص ) . أول قصائده في مديح النبي صلى الله عليه وآله نظمه في ( 1062 ) . أوله :
هذا العقيق وتلك ثم رعانه **** فافرج لجين الدمع في عقيانه
روی صاحب الغدير - الشيخ الأميني - ج 11 - ص 306 – 309:القرن الحادي عشر - 87 - السيد شهاب الموسوي المولود 1025 المتوفى 1087 خلط
الغرام الشجو في أمشـاجه **** فبكى فخلت بكاه من أوداجه
إلى أن قال :
نـور مبيـن قد أنار دجى الهدى ****ظلم الضــلالة في ضياء ســراجه
و [ غدير خم ] بعد ما لعبت به **** ريح الشكـوك وآض من لجــلاجه
أمطرته بسحابة سميتــــــها **** [خير المقال] وضــاق في أمواجه
وأبنت في نكت البيان عن الهدى **** فأريتنا المطموس من منهاجه
وكذلك منتخب من التفسير لم **** تنسج يدا أحد على منساجه
هذه الأبيات توجد في ديوانه ص 140 من قصيدة تبلغ 40 بيتا قالها سنة 1087 يمدح بها السيد علي خان المشعشعي ( 1 ) ويذكر كتابه ( خير المقال ) في الإمامة وفيه ذكر حديث غدير خم ، والمقرظ كما تراه يثبت في شعره حديث الغدير ويسمي ورطات القالة حول دلالته شكوكا ، ولذلك ذكرناه في عداد شعراء الغدير .