الشاعر
شیخ مهدی بن عبدالواحد الساری
ولد 1366هـ.ش فی مدینة
بهبهان و درس فی مدینة الرفيع و أكمل المتوسطة بها ثم دخل الحوزة العلمية في عام
1383 هـ.ش
شوقا لطلب العلوم الدينية. حبّ نظم الشعر في مبكر
عمره و مال اليه من خلال استماعه
لقصيدة رددت في يوم عاشورا تحت عنوان يا "امامي يا
حسين"، سعى في معرفة اوزان و بحور الشعر و نظم
بالفصحى و الدارجة، اشتاق لقرآءة الشعر الفصيح و حفظ للشعراء الكبار كاصحاب
المعلقات و المتنبي و غيرهم من الادباء. عرض شعره على كبار الادب في خوزستان كسماحة
السيد محمد شعاع فاخر و الدكتور عباس عباسي الطائي و الحاج عباس علي الحزباوي و
غيرهم. له مراسلات شعرية مع الشعراء في خوزستان. و الى جانب دراسته الحوزوية يمارس
تعليم الشباب في مسجد الجامع في مدينة الرفيع.
نظم في الاجتماعات و مدح و رثاء اهل البيت عليهم السلام من بعض قصائده ا:
((الافاقة))
تــعــوّد اللـيــلُ أن يـَـلــقــانِ مُکـتَـئـبا****فُـمـذ رآنــيَ هـَـشّــا قــال وا عـجــبـا
عهـدي ﺒــﻚ الـدمـعَ للأحبابِ تُرخِصُه****والـيـومَ تـأنـَفُ أن تَـبکي فـيَـنـسِکـبا؟
سـلـوتُ هـمّـي فـمـا لي بعـدُ مـِن قـلقٍ**** والـحـرُّ إن سـيـمَ خـسـفاً في الحياةأبا
لــيـس الــغــرامُ ســوی طـيـفٍ ألمّ بنا ****فــي حـِـقــبـةِ اللــهـوِِلاوََجـداً ولا لهبا
هيهات هيهات يُغريني الهوی ومضی****شـرخ ُالـشـبابِ ودمـعُ العينِ قد نَضَبا
مـا عـاد يُـطـربُـنـي حُـســنٌ لـغـانـيـةٍ****فـإنّ لـي عَــن هـواهـا الـيـومَ مُـنَـقَلبا
أمّــي وأمَّ أبــي أکــرم بــهـا نُـزُلاً**** رفــيّـــعَ الـخــيـر أمَّ الــذادةِالـنّــجــبـا
قـالـوا هـَجـيـرتُـها في القـَيظ قاتلةٌ****وريـحُـها لـَيـس فـيـها مـا عدا العطبا
فـقـلـتُ حـسـبُکمُ فـضـلاً بـأنّ بـها**** نــاراً تـُهــذّبُ مـِن أخـلاطِـه الذهـبا
الخـائـضينَ بـبحـرِ الحـربِ عـن وَلَه**** والـقـائـمـيـن لـنـصـر الـدين إذ نـدبا
الـجود جــودهـــمُ فـاخـبـرهـمُ تجـد الـ****أخـبارَ قد قصّرت في وصفهم سحبا
إتـيـان أضـيِـافهـم إتـيـان عـيـدهمُ****والضّيفُ ماءٌ وهم زرعٌ رئی جـدبا
هم شيعةُ المرتضی الهادي إبي حسن****إن غـرَّ قـوماً سـرابُ الجهل أوخـلبا
تـمـسّـکـوا بـعُـری آل الـرسـول وإن****طارت رؤوسٌ أوﭐجتاحوا لها النّسبا
قـل للـذيـن حـسَوا خمر الـمنی فغدَوا****سکـری فـمـدّت لهم يا ويحَهم طنُبا
لا تحسـبوا السّيـل َأن في وجهه زبـدٌ****کلاً رغـاوی إذا مـا سـال وانـسربا
والـرّيـحُ لـيــسَ لـها إلا الـيبـيـسُ إذا****هـزّت بـهبّـاتِها الأغـصان َوالقضُبا
و له قصيدة باللغة الشعبية:
يا لهيب الشوگ والدمع الغزير**** ويــا شـفـاه اليـابـسه الـظــمـآنه
هذه حـال العاشگ النار وزفير**** کـيــف عـيـنـه ما تظل سهرانه
لـيـل مـظـلم والـهـموم امکوره****چــنهـه کارت بوه مـن لمّ الطّمع
هوّدت کلّ الخلگ وانه ابعذاب****من لهـيب الشوگ لا داي ووجع
والوساده ظنهم اتريح المشوگ**** مادرَوا شوچ السلم تحتي انوضع
هذه حالي ولوردت مثلي تصير****لا تـظـن صـحّـه ورغـد خلصانه
تـحـترگ بالـنار ما تسمع مجير****غـيـر لــوم الآيــمـه الـــبـطـرانـه
لا وحـگّ الـبيـت والزاير علي**** لا تـظـن شـکوه ومـلاله هالکلام
هاي نفثه من الشراراتصاعدت****کيف گلبي اليصطلي بعظم ضرام
مـعـشـر الـعـشّاگ لـوعدکم ألم****آنـه احـمله و بالعشـگ آنه الإمام
واليحب الـسّکّر الحنظل يصير****عـنـده و الـحـنظل يصير اضمانه
سـکّـر الأهـواز والحب يستدير****جـوهـر الـشّـي , ذاتـه وعـنـوانـه
أکـتـم الـحب والدّمع فاضح إلي****والــنـهت لـو يـنذکر إسم الحبيب
يا عـديل الـطـول ظـالـم بالـفعل****ماشفت طولک مثل غصن الرّطيب
إرحـم الآهـات ربّـک يرحمک****واگطع ابوصلک عذابي وهالنحيب
إجبر ابعطفة گلب گلبي الکسير****راح جــسـمـي يـنـدرج بکـفـانـه
حبّي الک أکبر ذنب ماله نظير****و بـهـجـتک عذري وإله غفرانه
هـيّمـتـني وولـّهتني ابنظـرتک**** حـيـث مغـناطيس تجذبني وتجر
آنه حر لکن عبد مملوک الک****والـبـدر بـيـده الـبحر مدّ و جزر
مـا أريـد اتـحـرّر خـلـني عـبـد**** بـس انـه مـسلم تره ومو من کفر
أسّـرتـنـي ولـلأبـد أبـگه أسـيـر****يـوم شـفـت اعـيـونـک الـنّعسانه
حگّه عگـلي لويـفارگني ويطير****حـيـث نـفـسـي بـالـهـوی نشوانـه
لو أشوفک بسّ اسبّح واعتجب****حيث کلّک يا حلو دهشه وعجب
الـثـغــر آ يـالـثـّغـرآ يالــثــّغــر****مـنـتـظـم لـيـلوعـليـه ماي العنب
والـخـدود الـحـمره تفّاح انشتل****مـنّ ارض لـبنان لـو گلي انسلب
شعرک ايفوح المسک منّه وعبير****وفـوگ صـدرک حـامل الرمّانه
لو يشوف اعيونک اللازمله دير****ايعـوف زهـده و ينسحب للحانـه