ملامح من مسيرة تشييع الشيخ الشهيد

التاريخ يشهد الثلاثاء 11 جمادي الثاني 1428 والموافق 5/4/1386 من الهجرة الشمسية في منطقة حي علوي لمدينة الاهواز صباحاً .کان شارع مسجد الشيخ الشهيد مليئاً بحشود المعزين و تزداد الحشود بمجئ المواکب المردّدة بالشعارات و القصائد وکان مشهد البکاء و العويل من ابرز المشاهد الی جانب الرايات التي کانت تتوافد و تعبّرعن حجم المعزّين فکل رايةٍ لعشيرةٍ وکان کل نداءٍ يدار من قبل المشيعين , أما الدمام فکانت اصوات دقّه تتواصل في کل حدبٍ وصوب و وفود مراجع الدين هي بدورها کانت تبين عظم المصاب و الدولة اوفدت مندوبين عنها وکذا بيت القيادة الدينية و ليس هذا فحسب بل إنّ کثيراً من الذين حسبوا لانفسهم ذلک الوزن بدت الرايات و البيارق الخاصة بالعشائر و المعزية باستشهاد الشيخ هشام الصيمري تلغي الکثير من تصوراتهم .

و بدأت مسيرة التشييع من شارع المسجد و اذا بها تشقُّ شارع فرحاني الکائن في وسط حي علوي و عندما وصلت لمسجد خاتم الانبياء اجتمعت الحشود المعزّية کي تصلي علی جثمان الشهيد الطاهر , و بعد الصلاة ، الحشود رکبت المنشآت و ذهبت للمقبرة کي تسلم جثمان الشهيد الی مثواه الاخير في سيد هادي.

و أما السبب الحقيقي الذي جعل من الناس تتوافد قوافلاً في تلک الايام من حيث لايدري احد ؛ انما لاجل دوره الجهادي وصموده في الميدان دون أي تزلزل و هکذا يذکر التاريخ و سيذکر لکل من يعيش الجهاد أو سيعيشه ضمن دائرة الوعي بحاجة الأمة للمجاهدين و المبلغين , ثم إنّ خصائص اخری في الخُلقُ الاجتماعي حفظت للشيخ الشهيد هذه المکانة في قلوب الناس , فرضوان الله عليه .

صور من تشييع جثمان الشيخ الشهيدصور من تشييع جثمان الشيخ الشهيدصور من تشييع جثمان الشيخ الشهيد


1,2,3,4,5,6